حين يثقل الفقر كاهل الحياة… يصبح الحجاب سترًا يُرجى، والحذاء نعمةً تُنتظر.
في هذه اللحظات، لم يكن التوزيع مجرد عطاء… بل كان جبرًا لقلوبٍ أرهقها الاحتياج، وسترًا لنساءٍ تمنّت أبسط حقوقها، وفرحةً في عيون أطفالٍ لم يعتادوا الكثير.
كل قطعة وصلت إليهم… حملت معها كرامةً وأملًا، وكل ابتسامةٍ كانت دعاءً خالصًا لمن كان سببًا.
لا تحرم نفسك هذا الأجر… كن سببًا في ستر محتاج، وإحياء قلب.